كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

فَعَلتَ هَذَا بِي

فِي شَهْرِ سَبْتَمْبَرَ 1963 سَمِعَ الْفَنَّانُ جُونْ بَيْتِسُ الْوَيْلِزِيُّ نَبَأَ تَفْجِيرٍ فِي 16 شَارِعِ الْكَنِيسَةِ الْمَعْمَدَانِيَّةِ فِي بِرْمِنْجَهَامَ، أَلَابَامَا، بِدَافِعٍ عُنْصُرِيٍّ، أَسْفَرَ عَنْ قَتْلِ ثَلَاثِ فَتَيَاتٍ أَفْرُوأَمْرِيكِيَّاتٍ. وَبِرَغْبَةٍ مِنْهُ فِي الْمُسَاعَدَةِ، عَرَضَ بَيْتِسُ اسْتِبْدَالَ نَوَافِذِ الزُّجَاجِ الْمُلَوَّنِ فِي الْكَنِيسَةِ. وَسُرْعَانَ مَا قَامَ سُكَّانُ وَيْلِزَ بِجَمْعِ التَّبَرُّعَاتِ اللَّازِمَةِ.

 

يُظْهِرُ (زُجَاجُ) النَّافِذَةِ الْمُلَوَّنُ الْبَدِيلُ الْمُدْهِشُ (الَّذِي رَسَمَهُ بَيْتِسُ) صُورَةُ الرَّبِّ يَسُوعَ…

الدرس في الحطام

قَالَ عَالِمُ الْآثَارِ إِيفَانْ سْبْرَاتْش (Ivan Šprajc): "يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ حَذِرًا مِنَ الْأَفَاعِي وَالْحَشَرَاتِ وَالنُّمُورِ (الْچَاجْوَار) وَكُلِّ شَيْءٍ آخَرَ". حَاوَلَ هُوَ وَفَرِيقُهُ شَقَّ طَرِيقِهِمْ عَبْرَ غَابَةٍ كَثِيفَةٍ بِاسْتِخْدَامِ الْمَنَاشِيرِ الْجِنْزِيرِيَّةِ وَالسَّوَاطِيرِ الطَّوِيلَةِ لِلْوُصُولِ إِلَى مَدِينَةِ أُوكُومْتُونَ الْمَفْقُودَةِ. اخْتَفَتْ تِلْكَ الْمَدِينَةُ الْقَدِيمَةُ مَعَ بَقِيَّةِ مَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ مَرْكَزًا مُشِعًّا لِحَضَارَةِ الْمَايَا فِي شِبْهِ جَزِيرَةِ يُوكَاتَانَ الْمَكْسِيكِيَّةِ. وَلَا أَحَدَ يَعْرِفُ…

صَائِدُو الْخِرَافِ

كَانَتْ وَاحِدَةً مِنْ تِلْكَ الْفِيدْيُوهَاتِ الَّتِي تَجْعَلُكَ تَتَوَقَّفُ وَتُفَكِّرُ فِيهَا مَرَّةً ثَانِيَةً. (كَانَ الْفِيدْيُو يُصَوِّرُ) صَيَّادِينَ يَمَنِيِّينَ يُنْقِذُونَ (بِأَسْرَعِ مَا يُمْكِنُهُمْ) مِئَاتِ الْأَغْنَامِ مِنَ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ. فَقَدْ كَانَتْ سَفِينَةٌ تَحْمِلُ آلَافَ الْأَغْنَامِ قَدْ جَنَحَتْ قُبَالَةَ سَوَاحِلِ الْيَمَنِ فِي رَأْسِ الْعَارَةِ. كَانَتِ السَّفِينَةُ مُتَّجِهَةً إِلَى جِيبُوتِي عِنْدَمَا انْقَلَبَتْ (جَنَحَتْ وَمَالَتْ بِشِدَّةٍ فَسَقَطَتِ الْأَغْنَامُ فِي الْبَحْرِ)، وَأَدَّى ذَلِكَ إِلَى غَرَقِ أَكْثَرَ مِنْ…

شَفَقَةُ اللهِ

لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ زَمِيلَتِي فِي الْعَمَلِ سَادِي، لِأَنَّهَا كَانَتْ فَظَّةً مَعِي فِي الْكَثِيرِ مِنَ الْأَحْيَانِ، لِذَلِكَ تَجَنَّبْتُهَا. وَعِنْدَمَا سَمِعَتْ عَنْ اجْتِمَاعٍ تَبْشِيرِيٍّ فِي كَنِيسَتِي وَسَأَلَتْ إِذَا كَانَ يُمْكِنُهَا الذَّهَابُ مَعِي، كُنْتُ غَيْرَ مُهْتَمَّةٍ، وَتَمْتَمْتُ قَائِلَةً لَهَا: "سَأُفَكِّرُ".

 

مَرَّتْ أَيَّامٌ، وَبَدَا وَكَأَنَّ الْمَوْضُوعَ قَدْ نُسِيَ. لَكِنَّ اللهَ لَمْ يَنْسَ. فَقَدْ كُنْتُ أَشْعُرُ بِنَظَرَتِهِ وَهُوَ يَنْتَظِرُ مِنِّي التَّوَاصُلَ مَعَ سَادِي. فِي…

مُسْتَعِدٌّ لِعَوْدَةِ الْمَسِيحِ

 

كُنْتُ أَنَا وَزَوْجَتِي ذَاهِبَيْنِ فِي رِحْلَةٍ بِالسَّيَّارَةِ أَوَاخِرَ الْخَرِيفِ. فِي الْيَوْمِ السَّابِقِ لِمُغَادَرَتِنَا الْمُخَطَّطِ لَهَا، بَدَأَتِ الثُّلُوجُ بِالسُّقُوطِ، فَجْأَةً أَدْرَكْتُ أَنَّنِي لَمْ آخُذِ السَّيَّارَةَ لِتَرْكِيبِ إِطَارَاتِ (دَوَالِيبِ) الثَّلْجِ. أَدَّتْ ظُرُوفُ تَسَاقُطِ الثُّلُوجِ الْمُتَزَايِدَةُ فِي السُّوءِ إِلَى اصْطِفَافِ طَابُورٍ طَوِيلٍ مِنَ السَّيَّارَاتِ أَمَامَ مَحَلِّ الْإِطَارَاتِ. كَانَ يُمْكِنُنِي تَجَنُّبُ ذَلِكَ بِتَخْطِيطٍ أَفْضَلَ.

 

الْكَثِيرُ مِنَ الْحَيَاةِ (عَلَى الْأَرْضِ) يَدُورُ حَوْلَ الِاسْتِعْدَادِ،…

الْبَحْثُ عَنْ رَجَاءٍ

لِسَنَوَاتٍ كَثِيرَةٍ كَانَ الرَّجَاءُ (الْأَمَلُ) مِنْ أَكْثَرِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي يَتِمُّ الْبَحْثُ عَنْهَا فِي الْإِنْتَرْنِتِ. الْمُثِيرُ لِلدَّهْشَةِ أَنَّ هَذَا الْبَحْثَ فَاقَ مَرَّاتِ الْبَحْثِ عَنِ الْأَزَمَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَحَتَّى عَنْ عَدَدِ مَرَّاتِ الْبَحْثِ عَنْ طُرُقِ كَسْبِ الْأَمْوَالِ فِي الْإِنْتَرْنِتِ. يَبْحَثُ النَّاسُ (الْآدَمِيُّونَ) عَنْ مَعَانٍ أَعْمَقَ. السَّنَوَاتُ الْأَخِيرَةُ (وَالْحَالِيَةُ) لَا تُشَجِّعُ عَلَى التَّفَاؤُلِ؛ بَلْ تَبْدُو كَأَنَّهَا أَزْمَةٌ مُسْتَمِرَّةٌ بِبُطْءٍ: مَخَاوِفُ بِيئِيَّةٌ وَعَدَمُ اسْتِقْرَارٍ اقْتِصَادِيٍّ…

حَيَواتٌ شَكَّلَهَا اللهُ

عِنْدَمَا الْتَقَتْ آشْتُونْ بِنِيكْ، وَصَفَتْ نَفْسَهَا كَضَالَّةٍ يَنْقُصُهَا هَدَفٌ وَتَتَصَرَّفُ بِطُرُقٍ لَيْسَتْ فَخُورَةً بِهَا. كَانَ نِيكْ مُؤَخَّرًا قَدِ اخْتَبَرَ أَمْرًا مُشَابِهًا وَعَادَ إِلَى إِيمَانِهِ بِسَبَبِ مَا مَرَّ بِهِ. وَشَارَكَ آشْتُونَ بكَيْفَ يَرَى اللهَ كَفَخَّاريٍّ مُحِبٍّ أَعَادَ تَشْكِيلَ حَيَاتِهِ وَمَنَحَهُ الرَّجَاءَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الصَّعْبِ. فِي النِّهَايَةِ تَزَوَّجَا وَاتَّخَذَا صِنَاعَةَ الْفَخَّارِ كَهِوَايَةٍ. وَالْآنَ، يُقَدِّمَانِ فُصُولًا فِي صِنَاعَةِ الْفَخَّارِ وَيُشَجِّعَانِ الْحَاضِرِينَ مُؤَكِّدينَ…

أَوْلَوِيَّةُ صَلَاةِ الرَّبِّ يَسوع

أَنْوَارُ الْقُطْبِ الشَّمَالِيِّ أُورُورَا بُورِيَالِيس (الْأَنْوَارُ الشَّمَالِيَّةُ) مَعْرُوفَةٌ جَيِّدًا بِضَوْئِهَا الْأَخْضَرِ وَالْبَنَفْسَجِيِّ الْمُتَلَأْلِئِ، لَكِنْ هَلْ تَعْرِفُ أَنَّهَا تُصْدِرُ أَيْضًا مَوْجَاتٍ كَهْرُومَغْنَاطِيسِيَّةً (أَلِكْتِرُومَجَانِيتِك) مُنْخَفِضَةَ التَّرَدُّدِ؟ يُمْكِنُ لِأَجْهِزَةٍ خَاصَّةٍ تَحْوِيلُ إِشَارَاتِ الرَّادْيُو الطَّبِيعِيَّةِ (الَّتِي تُصْدِرُهَا الْأَنْوَارُ الشَّمَالِيَّةُ) إِلَى أَصْوَاتِ أَزِيزٍ وَطَقْطَقَةٍ مَسْمُوعَةٍ. مَعَ ذَلِكَ يَجِبُ الِابْتِعَادُ لِمَسَافَةٍ لَا تَقِلُّ عَنْ 4 أَمْيَالٍ (6.4 كِمْ تَقْرِيبًا) عَنْ (أَيَّةِ) مَصَادِرَ بَشَرِيَّةٍ لِلصَّوْتِ أَوِ الْكَهْرَبَاءِ…

مَا فَعَلَهُ اللهُ

يَقُومُ دَان وَالاس بِتَدْرِيسِ اللُّغَةِ الْيُونَانِيَّةِ وَيُسَافِرُ حَوْلَ الْعَالَمِ لِيَضَعَ الْمَخْطُوطَاتِ الْقَدِيمَةَ فِي مُجَلَّدٍ (كَتَالُوج). (لَكِن للأَسفِ) فِي أَوْجِ مَسِيرَتِهِ الْمِهْنِيَّةِ أُصِيبَ بِالْتِهَابِ الدِّمَاغِ وَهُوَ مَرَضٌ يَتَسَبَّبُ فِي تَوَرُّمِ الْمُخِّ. قَضَى دَان الْعَامَ التَّالِيَ لِإِصَابَتِهِ عَلَى كُرْسِيٍّ مُتَحَرِّكٍ وَسَافَرَ إِلَى خَمْسَةِ مُسْتَشْفَيَاتٍ وَعِيَادَةِ مَايُو. لَقَدْ بَقِيَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ (فِي الْجَسَدِ) عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّهُ فَقَدَ مُعْظَمَ ذَاكِرَتِهِ، بِمَا فِيهَا…

يَبْحَثُ الرَّبُّ يَسوعُ عَنِ الضَّالِّ

قَالَ بِيْل هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَعَيْنَاهُ تَغَرْغَرَتَا بَعْدَمَا تَمَّ لَمُّ شَمْلِهِ مَعَ شَقِيقِهِ الْأَصْغَرِ رُوبَرْت: "كُنْتُ أَبْحَثُ عَنْهُ طَوَالَ حَيَاتِي". لَمْ يَرَ الرَّجُلَانِ بَعْضُهُمَا الْبَعْضَ لِمُدَّةِ 80 عَامًا بَعْدَمَا انْفَصَلَا عِنْدَمَا كَانَ رُوبَرْت يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 4 أَشْهُرٍ بِسَبَبِ مَوْقِفٍ أُسَرِيٍّ مُضْطَرِبٍ. سَاعَدَتْ حَفِيدَةُ بِيْل جَدَّهَا لِيَجِدَ أَخَاهُ الرَّضِيعَ أَخِيرًا، الَّذِي لَمْ يَتَوَقَّفْ عَنِ التَّفْكِيرِ فِيهِ أَبَدًا أَوِ الْبَحْثِ عَنْهُ لِيَجِدَهُ.…