كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

عَيْنُ اللهِ الْمُحِبَّةُ

انْتَهَيْتُ أَنَا وَزَوْجَتِي سُو مِنَ الْمَشْيِ لِمَسَافَةِ 5 أَمْيَالٍ عَبْرَ جِسْرِ مَكِينَا، الَّذِي يَرْبِطُ بَيْنَ شِبْهِ جَزِيرَتَي مِيشِجَان. (السَّيْرُ فِي فَعَالِيَّةٍ) حَدَثُ يَوْمِ الْعُمَّالِ السَّنَوِيِّ فِي الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ هُوَ تَقْلِيدٌ فِي وِلَايَتِنَا يَعُودُ تَارِيخُهُ إِلَى عَامِ 1958. جَلَسْنَا عَلَى أَرِيكَةٍ فِي الْمُتَنَزَّهِ لِنَسْتَرِيحَ. جَلَسَ رَجُلٌ بِجَانِبِنَا لِيَلْتَقِطَ أَنْفَاسَهُ أَيْضًا. وَسُرْعَانَ مَا انْضَمَّتْ إِلَيْهِ زَوْجَتُهُ وَابْنَتُهُ الْبَالِغَةُ، وَعَرَفْنَا أَنَّ أَفْرَادَ أُسْرَتَهُمْ…

كِفَاحٌ وَنِضَالٌ مِنْ أَجْلِ الْإِيمَانِ

كَانَ يَجِبُ إِنْقَاذُ طَالِبٍ يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 27 عَامًا يَدْرُسُ فِي الْيَابَانِ، مَرَّتَيْنِ مِنْ جَبَلِ فُوجِي فِي أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ! بَعْدَمَا تَمَّ إِنْقَاذُهُ عَنْ طَرِيقِ الْجَوِّ خِلَالَ تَسَلُّقِهِ لِلْمَرَّةِ الأُولَى بِسَبَبِ ظُرُوفٍ خَطِيرَةٍ، أَدْرَكَ أَنَّهُ تَرَكَ هَاتِفَهُ وَأَغْرَاضًا أُخْرَى خَلْفَهُ (عِنْدَمَا تَمَّ إِنْقَاذُهُ). فَعَادَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ إِلَى الْجَبَلِ مُتَجَاهِلًا التَّحْذِيرَاتِ، فَاحْتَاجَ لِإِنْقَاذِهِ مَرَّةً أُخْرَى، وَهَذِهِ الْمَرَّةُ بِسَبَبِ مُعَانَاتِهِ مِنْ مَرَضِ…

عِنْدَمَا يَفْتَحُ اللهُ عُيونَنَا

فِي الْقَرْنِ الثَّالِثَ عَشَرَ، تَقُولُ أُسْطُورَةٌ فِي فَرَنْسَا أَنَّ فَارِسًا تَرَكَ طِفْلَهُ الرَّضِيعَ فِي الْمَنْزِلِ مَحْرُوسًا بِوَاسِطَةِ كَلْبِهِ جِينِيفُورْتَ الْجِريْهَاوْند (السَّلُوقِيِّ الإِنْجِلِيزِيِّ). عَادَ الْفَارِسُ لِيَجِدَ فَوْضَى عَارِمَةً، الْمَهْدُ مَقْلُوبٌ، وَطِفْلُهُ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي أَيِّ مَكَانٍ مَرْئِيٍّ، وَفَمُ كَلْبِهِ مُغَطًّى بِالدَّمِ. فَقَامَ بِقَتْلِهِ وَهُوَ يَفْتَرِضُ أَنَّ كَلْبَهُ قَدْ قَامَ بِإِيذَاءِ طِفْلِهِ. بَعْدَ ذَلِكَ وَجَدَ جُثَّةَ ثُعْبَانٍ ضَخْمٍ مُغَطًّى بِعَضَّاتِ كَلْبٍ، وَابْنَهُ…

مَلَفَّاتٌ غَيْرُ هَامَّةٍ

يُذَكِّرُنِي هَاتِفِي الذَّكِيُّ فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ بِأَنَّنِي لَسْتُ جَيِّدًا فِي تَنْظِيمِ مِلَفَّاتِي الرَّقْمِيَّةِ. تَقُولُ الرِّسَالَةُ: "مِلَفَّاتٌ غَيْرُ هَامَّةٍ تَشْغَلُ مَسَاحَةً، قُمْ بِحَذْفِ 675 مِيجَا بَايْتٍ مِنَ الْمِلَفَّاتِ غَيْرِ الْهَامَّةِ". أَنَا لَا أُحِبُّ أَنْ يُزْعِجَنِي هَاتِفِي. لَكِنْ إِذَا قُمْتُ بِحَذْفِ تِلْكَ الْمِلَفَّاتِ سَيَكُونُ لَدَيَّ الْمَزِيدُ مِنَ الْمَسَاحَةِ لِلأَشْيَاءِ الْهَامَّةِ. عِنْدَئِذٍ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ، عِنْدَمَا أَكُونُ مَعَ ابْنَتِي فِي مُسَابَقَةٍ لِلسِّبَاحَةِ سَيَكُونُ…

مَخَافَةُ وَمَهَابَةُ اللهِ

قَالَ تَانِيتَانُ: "لَقَدْ قَتَلْتُ أَشْخَاصًا فِي الْمَاضِي، لَكِنْ لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ أَبَدًا مُنْذُ اخْتَرْتُ الإِيمَانَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِنَّهُ لَنْ يَسْمَحَ لِي بِمِثْلِ هَذِهِ الأَفْعَالِ مَرَّةً أُخْرَى". تَانِيتَان هُوَ عُضْوٌ فِي قَبِيلَةِ إِيلُونْجُوتْ مِنْ جِبَالِ سِيِيرَا مَادْرِي الَّتِي تَنْحَدِرُ مِنْ ثَقَافَةِ اصْطِيَادِ الرُّءُوسِ الَّتِي هِيَ مُمَارَسَةُ صَيْدِ الْبَشَرِ وَقَطْعِ رُءُوسِهِمْ. فِي مُقَارَنَةِ حَيَاتِهِ قَبْلَمَا يَعْرِفُ اللهَ (الْآبَ وَالِابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسَ)…

اللَّقْطَةُ النِّهَائِيَّةُ

قَبْلَ رِحْلَتِنَا إِلَى سُوِيسْرَا، كَانَتِ الصُّورَةُ الَّتِي فِي ذِهْنِي هِيَ لِجِبَالِ الأَلْبِ الْمُغَطَّاةِ بِالثُّلُوجِ، وَالْمَاعِزٍ الَّتِي تَرْعَى وَمُزَارِعِي الْجِبَالِ وَهُمْ يَنْفُخُونَ فِي أَبْوَاقِ الأَلْبِ (الطَّوِيلَةِ). لَكِنْ عِنْدَمَا كُنَّا فِي طَرِيقِنَا جَنُوبًا مِنْ زُيُورِخَ كَانَ الْمَشْهَدُ رَتِيبًا لِشَبَكَةٍ مِنَ الطُّرُقِ السَّرِيعَةِ الَّتِي نَرَاهَا فِي أَيِّ مَدِينَةٍ. عِنْدَمَا اقْتَرَبْنَا مِنْ مَكَانِ إِقَامَتِنَا، كَانَ عَلَيْنَا الْقِيَادَةُ لِأَعْلَى فِي طَرِيقٍ أُحَادِيٍّ تُرَابِيٍّ ضَيِّقٍ. وَفِي…

تَجَمُّعٌ لِلنُّمُوِّ فِي الْمَسيحِ

فِي خَلِيجِ مُونْتِيرِي بِوِلَايَةِ كَالِيفُورْنِيَا، شَاهَدَ قَبْطَانُ قَارِبٍ، 15 دُلْفِينًا أَبْيَضَ الْجَانِبَيْنِ مِنَ الْمُحِيطِ الْهَادِئِ (بَاسِيفِيك أُوشَن) يَنْضَمُّونَ إِلَى سِرْبٍ كَبِيرٍ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفَيْ دُلْفِينٍ. تَجَمَّعَتْ دَلَافِينُ مِنْ أَنْوَاعٍ وَأَعْمَارٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَسْرَابٍ لِلدِّفَاعِ عَنْ نَفْسِهَا ضِدَّ الْمُفْتَرِسَاتِ وَلِتَنَاوُلِ (وَاصْطِيَادِ) الطَّعَامِ وَلِلتَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ. كَانَ حَجْمُ هَذَا السِّرْبِ الضَّخْمِ وَتَنَوُّعُهُ مَشْهَدًا نَادِرًا.

 

يُسَجِّلُ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ تَجَمُّعًا نَادِرًا لِأُنَاسٍ مُتَنَوِّعِينَ…

الْمَسِيحُ فِيَّ

اِشْتَهَرَ فَنَّانُ عَصْرِ النَّهْضَةِ أَلْبِرِخْتْ دُورَرْ بِسَبَبِ مَوْهِبَتِهِ وَهُوَ فِي سِنِّ العِشْرِينَ. دَعَاهُ نُقَّادُ الفَنِّ فِي أَيَّامِهِ بِأَنَّهُ "أَعْظَمُ عَقْلٍ عَبَّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِالْخَطِّ (الرَّسْمِ وَالطَّابِعَاتِ الخَشَبِيَّةِ)". مَعَ انْتِشَارِ شُهْرَتِهِ، سَعَى أَصْحَابُ النُّفُوذِ إِلَى اسْتِئْجَارِهِ بِوُعُودِ الرَّفَاهِيَّةِ وَالرَّاحَةِ. حَتَّى أَنَّ فَنَّانِينَ آخَرِينَ مَرْمُوقِينَ مِثْلَ جِيُوفَانِّي بِلِّينِي وَرَافَائِيل أَبْدَيَا إِعْجَابَهُمَا الشَّدِيدَ وَاحْتِرَامَهُمَا لِأَعْمَالِهِ.

 

فِيمَا يُعْتَبَرُهُ الخُبَرَاءُ بِأَنَّهُ أَفْضَلُ لَوْحَةٍ شَخْصِيَّةٍ…

إِمْدَادَاتُ اللهِ الْغَنِيَّةُ

بَعْدَمَا كَادَتْ فَيْضَانَاتُ إِعْصَارِ هِيلِينْ تُدَمِّرُ بَلْدَتَهُ الصَّغِيرَةَ فِي وِلَايَةِ شَمَالِ كَارُولِينَا عَامَ 2024، لَاحَظَ قَسٌّ نَمَطًا مُلْهِمًا. وَهُوَ يُكَافِحُ لِلإِجَابَةِ عَلَى السُّؤَالِ الْمُلِحِّ، "مَاذَا تَحْتَاجُ؟"، كَانَتِ التَّبَرُّعَاتُ مُسْتَمِرَّةٌ في الْوصُولِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَحْتَاجُهَا فِيهِ تَمَامًا. (بِحَاجَةٍ لِـ) شَوَاحِنِ هَوَاتِفَ؟ فَجْأَةً وَصَلَ رَجُلٌ مَعَهُ مُوَلِّدٌ كَهْرَبَائِيٌّ وَأَنْشَأَ مَحَطَّةَ شَحْنٍ فِي الْكَنِيسَةِ. مِيَاهُ شُرْبٍ؟ فَجْأَةً وَصَلَتْ بَالِتَاتٌ (مِنَصَّاتٌ) عَلَيْهَا قَوَارِيرُ…

نَسْمَةُ حَيَاةٍ مِنَ الرَّبِّ الْإِلَهِ (يَهوَه إِيلُوهِيم)

اِكْتَشَفَ الْبَاحِثُونَ أَنَّ سَحْلِيَّةَ الْمَاءِ أَنُول، يُمْكِنُهَا الْبَقَاءُ تَحْتَ الْمَاءِ لِمُدَّةِ 20 دَقِيقَةً دُونَ الْحَاجَةِ لِاسْتِنْشَاقِ الْهَوَاءِ. لَدَى هَذِهِ السَّحْلِيَّةِ الصَّغِيرَةِ جِلْدًا مُقَاوِمًا لِلْمَاءِ، وَبَعْدَ الْغَوْصِ عَمِيقًا تَخْرُجُ فُقَاعَةٌ مِنَ الْهَوَاءِ تَلْتَصِقُ بِأَنْفِهَا، ثُمَّ تُعِيدُ هَذِهِ الْمَخْلُوقَةُ الذَّكِيَّةُ اسْتِنْشَاقَ الْفُقَاعَةِ مِرَارًا وَتِكْرَارًا، الأَمْرُ الَّذِي يَعْتَقِدُ الْعُلَمَاءُ أَنَّهُ تَدْوِيرٌ لِلْهَوَاءِ الْمَحْبُوسِ (فِي دَاخِلِهَا). وَرَغْمَ امْتِلَاكِ سَحَالِي الْمَاءِ أَنُول لِهَذِهِ الْقُدْرَةِ الْمُمَيَّزَةِ،…